الجيش على حدود العراق.. ماذا بعد..؟

السبت, 10 حزيران 2017 الساعة 00:03 | تقارير خاصة, خاص جهينة نيوز

 الجيش على حدود العراق.. ماذا بعد..؟

خاص جهينة نيوز:

وصل الجيش العربي السوري إلى الحدود مع العراق بعد عملية التفاف سريعة نفذتها وحدات الجيش والقوات الرديفة انطلاقا من الشحمة باتجاه الشمال للالتفاف حول المناطق التي تنتشر فيها الميليشيات المسلحة في بلدة :حميمية"، وبالتوازي كان في تحرك من قوات الحشد بعملية التفاف داخل الأراضي العراقية انطلاقا من معبر الوليد (الجانب العراقي من التنف)، وحصل الالتقاء على الشريط الحدودي شمال التنف.

تفرض معادلة الوصول إلى الحدود المشتركة مع العراق واقعا ميدانيا حول القواعد الأميركية التي أقيمت في كل من "التنف - الزويرية - الزكف"، إلى نقاط لا فائدة منها بالنسبة للتحالف الأمريكي على المستوى العسكري.

معركة بادية دير الزور من الجنوب السوري باتت برسم الجيش السوري وحلفائه، لأن الاختراق في العمق والوصول إلى الحدود جعل من وجود الجيش في المنطقة سدا أمام أي محاولة لتقدم الميليشيات الأميريكية إلى ريف دير الزور مستحيلاً، وعليه ثمة عدة توقعات ستكون واقعا خلال الأيام التالية:

ومن المتوقع أن يهاجم داعش مواقع الجيش من جهة الشمال، ومن المتوقع أيضا أن تهاجم الميليشيات الأميركية مواقع الجيش الجديدة من الجنوب، وهذا يستدعي نقل المزيد من القوات إلى المنطقة للعمل على توسيع الطوق الآمن حول المنطقة التي وصلها الجيش.

بحسب التوقعات الميدانية فإن الذهاب نحو ريف دير الزور بات وشيك الحدوث بطبيعة الوصول إلى الحدود، إضافة إلى الواقع الميداني في محيط السخنة من الجهة الغربية، فالجيش على مشارفها تقريبا.

ومن المتوقع أيضا أن مدينة الرقة ستسقط بيد قوات سورية الديمقراطية بشكل أسرع من المتوقع، ومجموعات داعش ستنسحب نحو ريف دير الزور، هنا يبرز الخوف على المدينة المحاصرة، وسيكون لسلاح الجو الدور الأكبر في تنفيذ مهام حراستها ريثما تتمكن قوات الجيش العربي السوري والمجموعات الرديفة من الوصول إلى مناطق غرب دير الزور وجنوبها لفك الطوق عن المدينة المحاصرة منذ ثلاث سنوات.

يشار إلى أن المسافة التي باتت تفصل بين الوجود العسكري السوري في المناطق الشرقية من سورية، والوجود العسكري الأمريكي غير الشرعي في المنطقة ذاتها باتت تقل عن 20 كم، علما أن التحالف الأمريكي كان يهدد القوات السورية بالاستهداف إذا ما اقتربت مسافة تقل عن 55 كم من مواقعه، وهذا يشير إلى أن دمشق وحلفائها لا يعطون بالا للتهديدات الأمريكية على الرغم من تنفيذ التحالف لثلاث غارات ضد القوات الرديفة للجيش في مناطق البادية، بحسب بيانات التحالف نفسه.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. سياحة
  10. تقارير خاصة
  11. كواليس
  12. اخبار الصحف
  13. منبر جهينة
  14. تكنولوجيا