المنتخب السوري لكرة القدم يبحث عن موقع بين الكبار ..؟!

الأحد, 18 حزيران 2017 الساعة 10:41 | رياضة, كرة القدم

 المنتخب السوري لكرة القدم يبحث عن موقع بين الكبار ..؟!

جهينة نيوز – غسان شمة:

والسؤال المباشر الذي يفرض نفسه علينا هو: هل يتميز المنتخب السوري بأداء يمكن أن يفرضه في عالم كبار الكرة الآسيوية ..؟!

السمة الأساسية التي لاحظها الجميع على أداء لاعبي المنتخب هي التباين الواضح مابين مباراة وأخرى، وأحياناً التباين ما بين شوط وآخر...! وقد يعترض أحدهم بالقول: حتى المنتخبات الكبرى تمر بمثل هذه الحالة، وهنا لا نستطيع أن ننكر ذلك ولكن حين نفتقد النضج الكروي والتكتيكي في اللحظات الحاسمة من المباريات الهامة يكون سؤالنا الأساسي مبرراً بشكل كبير، وهو ما ذهب إليه عدد من المدربين والمختصين خلال متابعة مباريات المنتخب ولاسيما بعد مواجهة التنين الصيني مؤخراً..

 

بين مدربين

أنا لست من الراغبين في جلد الذات وخاصة فيما يتعلق بعمل المدرب أيمن الحكيم، فالظروف التي يقود فيها دفة هذه المهمة الكبيرة لا تسر ولا تساعد أحداً في الوصول إلى تأمين ما يطلبه من شروط للقيام بعمله وفق ما يطلب ومن ثم محاسبته على ذلك وهذا ما يفتقد اتحاد الكرة السوري القيام به، أي المحاسبة، لأنه يدرك جيداً أن الحكيم يقوم بما يشبه المغامرة وهي لم تكن سيئة كثيراً بالقياس إلى ظروف إعداد المنتخب شديدة التواضع.

ورغم ذلك لا نستطيع أيضاً تجاهل الحقيقة التي لمسناها في مواجهتنا للمنافس الصيني لا سيما في الشوط الثاني، شوط المدربين، حيث بدا واضحاً أن مدربنا كان شبه غائب عن دقة القراءة المطلوبة لمجريات المباراة فيما تعملق الايطالي ليبي في قراءته وتبديلاته وتغيير خطة اللعب بدفع ثلاثة لاعبين للهجوم والدفاع بثلاثة فقط ليسيطر على الملعب الذي ترك لاعبونا مساحات كبيرة منه ليتحرك فيها لاعبو التنين على راحتهم رغم أن دفاعنا مشهود له بالصلابة.

وللحق لا بد من التأكيد أيضاً على فارق الخبرة والمعرفة بين المدربين وهذا لا يسيء لمدربنا لكن يرفع راية التحذير الواجبة لأن المهمة كبيرة وما تبقى لنا من مباريات لا يحتمل المغامرة بالتعادل، والفوز فقط بالمواجهتين القادمتين مع القطري والإيراني هو مطلب عشاق الكرة السورية على الأقل لتحقيق نوع من الرضا بغض النظر عن النهاية التي نتمنى أن تكون سعيدة لكنها صعبة بكل المقاييس.

ما رأي الجهاز الفني ؟

المدرب أيمن الحكيم أكد بعد المباراة أننا لم نوفق بتقديم المستوى المأمول وعانينا من مشكلة الاصابات التي بدأت مع ابراهيم عالمة قبل اللقاء وعمر ميداني وحتى أحمد الصالح خلال مجريات الشوط الثاني، وأضاف : افتقدنا للتركيز وقدمنا واحدة من المباريات غير الجيدة لاعتبارات متعددة وهذا ليس تبريرا لكن ظروف المباراة ومردود عدد من اللاعبين ساهم في فقدان فرصة الفوز..!

بدوره مساعد المدرب طارق الجبان صرح للصحافة أن الجهاز الفني يتحمل جزءاً من المسؤولية فيما حدث، لكنه أشار إلى مسألة الإصابات المؤثرة...!

قراءة ومحاسبة ..!

سمعنا أن النية تتجه داخل أروقة القبة الكروية لدراسة المباراة مع الصيني وتقييم ما تم تقديمه من قبل اللاعبين والجهاز الفني، الذي يحمله البعض العبء الأساسي في تعادل بطعم الخسارة، للوقوف على الأسباب الحقيقية التي أدت إلى هذه النتيجة بعد أن كان الرهان على الفوز كبيراً حتى ان مدير المنتخب فادي دباس كان قد أشار، بنوع من الثقة، إلى حظوظنا الكبيرة في الفوز.. ونحن كإعلام يمكن أن نتفهم ذلك فالتعادل مع الياباني حقن الآمال بطموحات لم تجد ما يبررها على أرض الواقع.

أخيراً ما قدمه لاعبو المنتخب السوري في الظروف المتواضعة والتحضير الضعيف يحسب لهم، ولو كان أصحاب القرار الرياضي أكثر اهتماماً وقرباً من الواقع لما تم التفريط منذ البداية تحت عنوان هذه حدودنا .. والأكثر إيلاماً أن منتخبات شرق آسيا تمر بحالة من فقدان التوازن الفني وعدم الاستقرار، ومنها الكوري الجنوبي والصيني في مجموعتنا، ومع ذلك لم نتمكن من الاستفادة من هذه الحالة لأن الواقع يقول كنا في نفس الدوامة من المعاناة الفنية ..!!


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. سياحة
  10. تقارير خاصة
  11. كواليس
  12. اخبار الصحف
  13. منبر جهينة
  14. تكنولوجيا