سوريا على ابواب النصر.. و لكن ! .. بقلم سامي كليب

الإثنين, 7 آب 2017 الساعة 16:48 | مواقف واراء, زوايا

سوريا على ابواب النصر.. و لكن ! .. بقلم سامي كليب

جهينة نيوز:

مع دخول الحرب السورية عامها السابع. يُمكن القول اليوم على نحو علمي ( وبعيدا عن أبواق هذا الطرف أو ذاك ) ، إن تسونامي الربيع العربي الذي أسقط بن علي في تونس ومبارك في مصر والقذافي في ليبيا، تلاشى في سوريا وصار في حالة موت سريري. أما في اليمن، فقصة الرئيس علي عبدالله صالح تستحق مقالا منفصلا، ذلك أن الرجل بقي الرقم الأصعب في اليمن رغم التنحي.

لا بشار الأسد تنحى، ولا سقط. لا انهارت الدولة، وصار الجيش العربي السوري أكثر صلابة وخبرة بفعل القتال اليومي. أما الحلفاء، فهم اليوم في أفضل أوضاعهم: روسيا تحتكر الجزء الأكبر من الحل السوري بموافقة أميركية. ايران التي أراد خصومها ” تقليم أظافرها” في الوطن العربي صارت أكثر حضورا وبأسا. حزب الله عاد سيد الموقف في لبنان ولعب دورا مفصليا في الجبهات الأربع، أي لبنان وسوريا والعراق واليمن ( رغم فارق الدور والانخراط في كل من هذه الدول).

كان الثمن غاليا طبعا. مئات آلاف القتلى والجرحى والمعوقين. خسائر مادية ومالية هائلة. دمار كبير. لكن الموقف لم يُدمّر، على العكس تماما ازداد انخراط سوريا في محور المقاومة مرات عديدة. بينما خصوم الرئيس الأسد من المعارضة الى دول خليجية وتركيا والاطلسي وصولا الى إسرائيل، أما غارقون بمشاكل أخرى ( الصراع بين السعودية والامارات وقطر .الاشتباك التركي مع الكرد…

المحنة السعودية في اليمن. الخ، أو القلق الغربي من المسلحين والتخلي عنهم) أو تفككوا (كما حصل مع المعارضة السورية، او لدى أصدقاء سوريا)، او صاروا يقدمون معلومات مهمة ضد المسلحين الذين دعموهم ( قطر خير مثال)

المدن السورية الكبرى (دمشق حمص حماه حلب)باتت خاضعة للدولة. القرار المركزي عند القيادة السورية وحلفائها هو الاستمرار في السيطرة على باقي المناطق مهما كلف الأمر (مثالنا على ذلك سرعة السيطرة على الحدود العراقية- السورية) ثم انهاء وجود النصرة وأتباعها في جرود عرسال….الكتلة البشرية الكبرى باتت موجودة في المناطق التابعة للقيادة السورية الحالية، فمثلا تقارير الامم المتحدة نفسها تؤكد ان ٨ ملايين نازح داخلي يعيشيون في كنف الدولة .

يمكن القول اليوم وعلى نحو علمي أيضا وباعتراف مسؤولي دول كبرى ( وبعيدا عن أبواق هذا الطرف أو ذاك ) أنه لو جرت انتخابات نزيهة وبمراقبة دولية غدا، فان الرئيس بشار الأسد سيفوز فيها وقد لا يستطيع أي معارض الحصول على ١٠ بالمئة من الأصوات لأن الضربات لن تأتيه من الدولة وانما من رفاقه اللدودين في المعارضة نفسها.

مع ذلك، فثمة ٣ عقبات كأداء باقية:

· أولها أن إسرائيل القلقة من تعاظم قدرات حزب الله وايران والجيش السوري، لن تستطيع قبول انكسار المشروع في سوريا الذي كان يقدم لها مشهدا سورياليا من تدمير الدول العربية الواحدة تلو الأخرى. ستحاول عرقة الوضع….

· ثانيها: أن الإدارة الاميركية الحالية بقيادة دونالد ترامب وإسرائيل ودول أخرى، تريد مقابل تسهيل الدور الروسي في سوريا، الحصول على ضمانات بانهاء دور ايران وحزب الله على الأراضي السورية وابعاد شبح القلق عند الحدود مع إسرائيل. ضمانات الجبهة الجنوبية لم تكف.

· ثالثها: أن الولايات المتحدة التي اضطرت للتسليم بأولوية الدور الروسي، ترغب بالحصول على ثمن معين. يتعلق الأمر بدور سياسي وأمني، ولكن أيضا بطرق الغاز والنفط، ذلك أن الاكتشافات خصوصا في سوريا ولبنان تبدو واعدة جدا لمستقبل الغاز العالمي، ومن الصعب القبول بأن يكون لروسيا الكلمة الفصل.

أما تركيا فهي تشكل نموذجا صارخا لأسوأ هزيمة أمنية وسياسية ودبلوماسية في سوريا، ذلك ان الطموح تراجع من الصلاة في مساجد دمشق ورحيل الأسد والسيطرة على الشمال، الى مجرد ابعاد شبح الدولة الكردية…

كل هذا طبعا يجعل الأسد وحلفاءه يتصرفون من موقع المنتصر. ليس أكثر دلالة على ذلك سوى رفضهم مثلا إعادة معارضين يطرقون كل الأبواب للعودة بشروط الدولة السورية، أو رفضهم التعاون مع الاستخبارات الغربية من أوروبا الى استراليا ما لم يكن مقابل ذلك إعادة علاقات دبلوماسية….

ماذا بعد؟

الأهم حاليا هو، ماذا بعد… فسوريا خارجة من جروح غائرة اجتماعية ونفسية وطائفية وإنسانية وتعاني كارثة اقتصادية. كثير من الناس يتساءلون عن مستقبل الدولة، ما هو شكلها، ما هو نظامها، ما هي هويتها، من سيشارك في إعادة بنائها، هل سيكون ثمة دور للمعارضة … الخ.

كان المشروع الهاجم على المنطقة، يريد تدمير سوريا وغيرها. كان يريد إعادة الدول الى ما قبل مفهوم الدولة. نجح الى حد بعيد، لأن الدولة الفعلية التي فيها المواطنة أهم من الانتماءات العرقية والقبلية والطائفية لم تقم تاريخيا في وطننا العربي سوى في بعض الدول القليلة. لذلك تفككت سريعا الدول وانتعشت القوميات والأقليات والطوائف…

سوريا الآن بحاجة الى مشروعها. تستطيع أن تشكل النموذج الأهم في المنطقة. لا بل يمكنها ان تشكل القاطرة الاولى لقطار التغيير الجدي في كل المنطقة العربية.

نعم ان العالم تخلى عن فكرة رحيل الأسد لأنه اما عجز عن تنفيذ ذلك، أو لأن بعضه أراد إطالة أمد الحرب قدر الإمكان أو لدخول عوامل كثيرة على الساحة السورية (الانخراط الروسي والدعم الايراني ودعم حزب الله وانقسام العالم، والمشارفة على حرب باردة روسية- أميركية) …. ونعم ان العالم بات يرى في الجيوش العربية من سوريا الى العراق فلبنان ومصر، جيوشا ضرورية لمحاربة الإرهاب الذي صار يقتل في الغرب وتركيا والخليج وغيرها …

لكن العالم يريد ان تبقى سوريا ضعيفة وغير قادرة على النهوض، لان النهوض في ” قلب العروبة النابض” يعني استعادة فكرة مناهضة المشاريع والاحلاف الغربية وعدم السماح لإسرائيل بالمضي قدما في القضاء على فلسطين…هو يعني كذلك تهديدا لإسرائيل على المديين المتوسط والبعيد…

ان سوريا مطالبة اليوم قبل الغد، باجتراح مشروع سياسي جامع أولا لابنائها بحيث لا يشعر أي طرف أنه مهمش، وثانيا لكل عربي آمن بأن المخطط الذي ضرب سوريا وسقط فيها يمكن أن يسقط في أي مكان آخر، وثالثا للعالم بحيث تستعيد سوريا دورها الحضاري الضارب في القدم والعراقة… أننسى ان دمشق هي أقدم مدن التاريخ؟

لا شك ان الكثير من الذين يركبون الباصات اليوم منهزمين، قد اساؤوا الى الدولة السورية وأهلها، ولا شك ايضا ان الكثير من المعارضة التي ارتمت في أحضان الغرب اساءت الى نفسها ومشروعها ثم الى سوريا وناسها، لكن

الأكيد ان ثمة سوريين يشعرون بالقلق حول مصيرهم لانهم ربما صدقوا يوما ما ان المسلحين القادمين من كل حدب وصوب وحتى الإرهابيين قد يقلبون الحكم الحالي ويأتون بأنهار اللبن والعسل….فيجدون أنفسهم اليوم عراة.

سيستمر الضغط الدولي على روسيا من اجل اقناع الأسد بعدم الترشح ولتخفيف الوجود الايراني ووجود حزب الله على الأراضي السورية… فماذا لو قدمت القيادة السورية مشروعا سياسيا يفاجيء الجميع ويسحب البساط من تحت اقدام الجميع؟، ذلك أن طرح أي مشروع اليوم يشعر فيه السني والعلوي والمسيحي والدرزي والكردي والاشوري والكلداني والسرياني بأنه مشروعه ، سيكون الانتصار الحقيقي في سوريا الغد…

في خطاب القسم الاولى عام ٢٠٠٠، استخدم الرئيس بشار الأسد ١٧ مرة مفردة ” العروبة” أي انها جاءت مباشرة بعد مفردة ” الوطن”…. وهو في كل مرة كان يتحدث عن أحد اهم أسباب الحرب على سوريا كان يذكر مخطط القضاء على العروبة وعلى دور سوريا فيها…وحين قيل له مؤخرا لماذا السوريون يقولون ان العروبة ما عادت تهمهم، قال ان السوريين عروبيون بالدم راقبوا رفضهم مثلا لفكرة نزع العروبة من اسم سوريا.

من غير المقبول اليوم اذا، ان نسمع من سورييين أن “سوريا أهم “. فمن يقول هذا يكون قد حقق أحد أبرز اهداف المخطط التسونامي….

لنعترف ان الأرض السورية الداخلية كانت رخوة. تعرض ناس للقمع والسجن والقهر . كانت الأحقاد كامنة تحت رماد المجتمع، وكانت أخطاء كثيرة قد ارتكبت على مدى عقود ، تماما كما حققت سوريا نجاحات هائلة وبينها الاكتفاء الذاتي والطبابة والتعاليم المجانيين وتحصين العروبة والبقاء مقاومة على مدى عقود … لكن الأرض الرخوة سهلت دخول المؤامرة لتضرب الجسد السوري وقلب العروبة النابض…

الآن فقط، وفيما المسلحون يستقلون الباصات كعنوان هزيمة مشروع، فان سوريا تنتظر من الرئيس الأسد قبل غيره، أن يطلق مشروعا سوريا عربيا جامعا، كي يقال ان سوريا انتصرت فعلا….وان مشروعها انتصر على مشروع التآمر والتدمير .

المصدر وكالة الميادين الأخبارية 


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 infotintin4@gmail.com
    8/8/2017
    15:35
    أحمد عمر
    تحياتى أولا للأستاذ سامى كليب. بداية: فالتعريف العام الدقيق لاجتهاد كل منا والسعى لبث مفاهيم وأفكار جديدة كحلولتستند على أسس علمية تدعم مؤسسات الدولة الوطنية على اختلاف مسمايتها بما فى ذلك مؤسسات الرئاسة بوطننا العربى، ما هو إلا لسد الثغرات التى يمكن من خلالها أن تتسلل إلينا الصهيونية العالمية وتحالفات أو تكتلات خارجية لهدم مؤسسات الدولة وبالتعريف العام تعم الفوضى وتتفكك مفاصل الدولة فيعم الخراب ربوع الأوطان. فضلا متابعة ..
  2. 2 infotintin4@gmail.com
    8/8/2017
    15:38
    أحمد عمر
    للآن يغيب عن واضعى السياسات بكثير من البلدان العربية، أن المؤسسة الأكثر أهمية على الإطلاق للبلدان المتقدمة هى المؤسسة التعليمية كونها الوجهة الأولى على الإطلاق لأولى خطوات الشباب منذ مرحلة الطفولة حتى تخرجهم من الجامعة. إلا أن كثير من واضعى المناهج التعليمية باختلاف مراحلها يفوت عليهم حقيقة اللعبة التى يلعبها الكبار من دول العالم، فنجد عددا كبيرا منهم ينادى بفصل السياسة عن التعليم (أنا مندهش وأضرب أخماسا فى أسداس)، فضلا متابعة ..
  3. 3 infotintin4@gmail.com
    8/8/2017
    15:40
    أحمد عمر
    بالإضافة إلى أن الجهابزة منهم يبدو أنهم لم يدرسوا مبادئ العلوم الاقتصادية على أقل تقدير ولا نريد منهم أكثر من ذلك لكى يراعَىَ عند وضع المناهج الاختصار مع مراعاة عدم الإخلال بالفكرة الأساسية، لأن السؤال فى النهاية: كم هو الناتج الصناعى المحلى للفرد والذى يعزز فى النهاية الاحتياطى الاستراتيجى من النقد الأجنبى للدول بالخزانة العامة، هذا من الناحية الاقتصادية التى نرى كثير من رجال التعليم يستعرضون عضلات قريحتهم عند وضع المناهج وكأنهم أقسموا أن يتفننوا لتعطيل عمليات الصناعة والتصدير باللّف والدوران من رأس الرجاء الصالح لتوصيل فكرة للطلاب بدلا من الدخول إلى الطالب مباشرة بخطوة أو خطوتان. فضلا متابعة ..
  4. 4 infotintin4@gmail.com
    8/8/2017
    15:45
    أحمد عمر
    والحشر فى المناهج التعليمية دون داع، سياسيا: له تأثير بالغ على أعصاب ونفسية الطالب، والأمن القومى كذلك، ناهيك عن الخسائر الفادحة اقتصاديا والتى تتسبب فى زيادة أعداد الفقراء فيخرج لنا منهم إرهابيين ومجرمين، وسفلة كذلك إذا أردت وعفوا منك. ومن واضعى المناهج التعليمية جاهبزة وخبراء وليس لهم نظير بحسب رؤيتهم الخائبة. فلا هم درسوا مبادئ اقتصاد كثقافة، ولا هم درسوا مبادىء سياسة وأمن قومى كثقافة فقط!! وينادى المنظرين من الساسة ومن المثقفين بفصل السياسة عن التعليم!! كيف تفصل السياسة عن التعليم وأنا بحاجة ماسة عند وضع المناهج أن يكون عندى رقم واحد وأسفله خط أحمر وبالبنط العريض بعبارة واضحة كالشمس بغلاف الكتاب (الأول) ورقم واحد، اسمه الأمن القومى. فضلا متابعة ..
  5. 5 infotintin4@gmail.com
    8/8/2017
    15:47
    أحمد عمر
    الباب الأول منه: مخاطر الصهيونية على الداخل ويتم تعديد أساليبها القذرة. الباب الثانى من الكتاب: مخاطر الصخب والضجيج والإزعاج ومخاطر إزعاج الجار والاعتداء عليه، فالأستاذ كليب عزَى الخراب الحاصل اليوم بأحد جوانبه - بمقاله، اجتماعيا، كأحد الأسباب الرئيسية إن لم يكن السبب رقم واحد. حيث أن القواعد والمقومات العلمية للصناعة والزراعة والاستقرار والهدوء الاجتماعى يستحيل أن تقوم على الصخب والضجيج والإزعاج، وبأكثر صراحة لا تقوم على البلطجة من بعض العامة كأحد الظواهر التى نحاربها اليوم عندنا فى مصر ودول العالم كذلك. ولا تقوم نهضة اقتصادية وعلمية وصناعية بصراحة أكثر على أفعال الشبيحة. فضلا متابعة ..
  6. 6 infotintin4@gmail.com
    8/8/2017
    15:50
    أحمد عمر
    الباب الثالث: هو التركيز على رجال الأعمال الكبار لإفهامهم أن أستقدام مستلزمات تكنولوجيا الإنتاج من الخارج إلى الداخل وهى التى يقوم عليها أى إنتاج باختلاف مسمياته هو ضرورة قصوى لمواجهة الصهيونية العالمية. مباشرة يكون هكذا الكلام مع الطلاب منذ المرحلة التعليمية الابتدائية. نعم وتحتها ثلاث خطوط نخاطب الطفل فى السياسة ونعلمه منذ الصغر أن عدوك الصهيونى قريب منك ببُعد بضع ياردات فانتبه جيدا، ونستمر معه بنفس الكتاب مع تطوير أبوابه بأفكار جديدة حتى تخرجه من الجامعة. فضلا متابعة ..
  7. 7 infotintin4@gmail.com
    8/8/2017
    15:53
    أحمد عمر
    الباب الرابع: مخاطبة الطلاب والتشديد عليهم بأنه لن تقوم لنا صناعات ثقيلة وقوية إلا كفريق واحد غير منفردين. أحد رواد الفضاء قال: مَن أراد معرفة وقيمة الفريق الواحد فى حيهِ السكنى وفى جامعته وفى مدرسته وفى مركز تدريبه المهنى والأمانة فى تجارته، فليتفضل ويصعد معنا إلى الفضاء ليرى كيف يصنع العمل المشترك المعجزات والحب. بِتَصَرُّف مِنىِ عفوا فيما صدر عن رائد الفضاء. قال كذلك: وبعد عودتنا إلى الأرض، ما من واحد منا ... فضلا متابعة ..
  8. 8 infotintin4@gmail.com
    8/8/2017
    16:01
    أحمد عمر
    إلا وتسابق للسؤال عن الآخر وعيادته والجلوس مع بعضنا البعض. بعمرى يا جماعة الخير لن ننجح متفرقينا. وهكذا وأترك باقى الأفكار للأستاذ المحترم الكاتب سامى كليب، ولكم بالطبع. ولكن هناك فقرة من المقال لم أفهمها حقيقة، وهى: "من غير المقبول اليوم اذاً، ان نسمع من سورييين أن “سوريا أهم “. فمن يقول هذا يكون قد حقق أحد أبرز اهداف المخطط التسونامى". ربما وقع خطأ فى النقل والطباعة. أخيرا البدء يكون منذ مرحلة نعومة الأظافر للطفل إذا أردنا انتظار لحظة إلهام تعطينا تصورا علميا مترابطا نطرحه للاختبار،ثم ننهض فورا لتنفيذ غايتنا المشروعة. ولكن يسبق ذلك أن ندرك - عفوا منكم -: «أن أى نظرية فى أى جانب بحاجة لإرادة. نصركم الله نصرا عزيزا مؤزرا، وعادت سوريا كما عهدناها بهية الطلة والطلعة، آمين يا رب العالمين.

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. سياحة
  10. تقارير خاصة
  11. كواليس
  12. اخبار الصحف
  13. منبر جهينة
  14. تكنولوجيا