المصري عمرو وردة مهدد بالطرد من فيرنسي البرتغالي لأسباب أخلاقية!!

الأحد, 13 آب 2017 الساعة 00:11 | رياضة, كرة القدم

المصري عمرو وردة مهدد بالطرد من فيرنسي البرتغالي لأسباب أخلاقية!!

جهينة نيوز:

ذكرت تقارير صحفية أن المصري عمرو وردة، لاعب فيرنسي البرتغالي، يواجه خطر الطرد من الفريق بعد حادث تحرش بزوجات زملائه في النادي.

وبحسب صحيفة "ريكورد" البرتغالية فإنّ عمرو وردة قام بالتحرش بزوجات إثنين من زملائه في الفريق يوم الأربعاء الماضي بعد 3 أيام فقط من وصوله للمدينة البرتغالية ومن الممكن العودة لصفوف باوك اليوناني كنوع من العقاب للاعب.

وأوضحت الصحيفة أنّ تصرف اللاعب المصري أدهش زملائه بسوء السلوك وتسبب في أزمة داخل تدريبات الفريق.

 يذكر أن عمرو وردة انضم على سبيل الإعارة لصفوف فيرنسي البرتغالي بعد 6 أشهر فقط قضاها مع باوك حقق فيها كأس اليونان.


اقرأ المزيد...
أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 infotintin4@gmail.com
    13/8/2017
    02:02
    أحمد عمر
    لى صديق عزيز يعمل بمهنة التمريض، وخلال أحد الأيام وقع حادث طريق لباص نقل العاملين من منازلهم إلى الشركة والعكس. أسرعنا إلى المستشفى العام الذى استقبل المصابين بحضور مدير الأمن لتلك المحافظة النائية بصعيد مصر. ونحن نقف بجوار المصابين وذويهم لنأخذ بأيديهم ونشد من عزائمهم، تقدمت منى سيدة تسألنى عن إسم أحد المصابين فأشرت إليها نحو اتجاه صحيح تسلكه إليه، وأذكر أننى أثناء سماعى لها كان وجهى يميل نحو الأرض. فضلا متابعة..
  2. 2 infotintin4@gmail.com
    13/8/2017
    02:08
    أحمد عمر
    بعدَها بأسبوع تقريبا جاء صديقى الممرض ليعاتبنى قائلا: أنا وزوجتى صادفناك مرات عديدة إما بالطريق، أو بداخل متجر وكنا نقف دقائق نتبادل عبارات الترحيب، ألم تسجل ولو مرة واحدة ملامح الست ام أشرف - يقصد السيدة زوجته - فقلت له؛ ولا مرة حقيقةً يا صديقى العزيز. فقال: إنها كانت بالأمس ضمن من أسرعوا إلى المستشفى للاطمئنان على ذويهم ولمحتك واتجهت نحوك تسألك عن فُلان الفُلانى فقالت لى أن أحمد عمر لم يعرفنى وكان يتجه بوجهه نحو الأرض أثناء إشارته لى أن أسلك طريقا صحيحا. حقيقةً ليس لها فى ذاكرتى وقتها ملامح أعرفها بها من نظرة وحيدة خاطفة لحظة اتجاهها نحوى. فضلا متابعة..
  3. 3 infotintin4@gmail.com
    13/8/2017
    02:12
    أحمد عمر
    قلت له: أنا دخلت بيوتا كثيرة يا أبو أشرف، وطعِمت واستطعمت من طعام وخير أهلها، ولكنى أذكر جيدا أننى ولا مرة واحدة سجلت ملامح بعضهن اللاتى كن يتفضلن بإذن من كبير البيت للجلوس معنا بغرفة استقبال الضيوف. الجيران خط أحمر، الأصحاب والأصدقاء وزملاء العمل خط أحمر. أما لاعبنا وأنا من مصر، فهو من المسؤولية المجتمعية بعيد، وربما بعيد من عادات وتقاليد وقوانين الدولة المضيفة له كذلك.

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. سياحة
  10. تقارير خاصة
  11. كواليس
  12. اخبار الصحف
  13. منبر جهينة
  14. تكنولوجيا