شكران مرتجى ترد على مكسيم خليل.. أترك لنا قاسيوننا ونسورنا ولنزرع شقائق النعمان

الخميس, 12 تشرين الأول 2017 الساعة 18:10 | ثقافة وفن, أخبار الفنانيين

شكران مرتجى ترد على مكسيم خليل.. أترك لنا قاسيوننا ونسورنا ولنزرع شقائق النعمان

جهينة نيوز:

ردت الفنانة السورية شكران مرتجى بكلمات مؤثرة على زميلها الفنان مكسيم خليل بعد ماكتبه على فيسبوك متمنيا الخسارة لمنتخب سورية في مباراته الاخيرة مع استراليا في ذهاب الملحق الاسيوي المؤهل لتصفيات كاس العالم 2018.

وقالت شكران عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك:

"هيه أستيقظ من سباتك الطويل

من قال أن دمشق لم تحزن؟؟؟؟ من قال؟؟؟؟ أحصي لك أحزانها أم أنك لاتعلم وويل للذين لايعلمون

من قال لك أننا نزرع البطاطا ؟؟؟؟

تعال تعال إن أستطعت وأنظر كيف كل البيوت تزرع على نوافذها صور الشهداء والنساء يرتدين السواد في القلب ويتكحلون بالليل في إنتظار عودة الأحبة

تعال لأخذك إلى بيت في ضواحي دمشق الأم العظيمة زرعت ابنها في حديقة المنزل شهيداً تزفه عريساً كل يوم

تعال ...من قال لك ان حزن دير الزور وحلب لايعني سكان دمشق والعكس صحيح نحن سوريون ياهذا ان كنت لاتعلم فتلك مصيبة وان كنت تعلم فالمصيبة أكبر أعلم أن كثر سيقولون من هذه اللاسورية التي تتكلم ردي لهم سوريتي هوى وليست هوية أجورنا ليرات سورية وليست يورويات أوربيه

دعك هناك تأمل برج إيفل

والشانزليزيه

وأترك لنا قاسيوننا ونسورنا وشهدائنا ولنزرع شقائق النعمان

صيفنا في الزبداني وبلودان وبقين وعين الفيجة

ودع صيفك في الشواطئ اللازوردية وعواصم الموضه

وتعطر أنت من أفخر العطور الباريسية ودعنا نتعطر من تراب عجن بمطر ودماء طاهرة

اذا كنت مصاب بشيزوفريينا نحن مصابون بالوجد أعلى درجات العشق لسوريتنا

اذهب

يامن كنت صديقي".

وكان الفنان مكسيم خليل الذي غادر سورية مع بداية الازمة كتب على صفحته الشخصية في موقع "فيسبوك" تحت عنوان "شيزفرونيا في حضرة العارضة"، في إشارة الى كرة ارتطمت بقائم مرمى منتخب استراليا، وكانت لتحول مجرى المباراة لو انها دخلت الشباك.

وأضاف معلقاً على صورة الكرة المرتطمة بالعارضة: "عنوان يحمل في جوانبه ذاك العبث الذي يتلاعب بِنَا تراجيدياً. و كوميدياً بشقيها السوداوي و التهريجي.. قد يسخف البعض العنوان و قد يغضب البعض الاخر..لكني لم أكن اتخيل يوماً ان حدث ارتطام كرة في عارضة.. سيجعلني ارتطم بعد سقوط حر دام سنوات.. ارتطم بين جدران ضمائر منها من مات ومنها مِن يعتقد انه على قيد الحياة ..حدث ماكان لينقصني حتى يكتمل ذاك الانفصام.. ذاك الشرخ ..ذاك الجنون..".

وتابع بالقول: "بأجزاء من الثانية مر شريط حياة كاملة ..رأيت نفسي واقفا على الشباك المطل على ارض الديار ..اهتف بين اهلي للبرازيل التي طالما مثلتنا في كأس العالم .. وانتصرنا وانهزمنا من خلالها.. مروراً بتلك الأيام التي كنّا نساند منتخبنا على امل تأهل لم يكن ليكتمل يوماً.. كان سريعاً جداً ..يحمل في داخله مشاعر متضاربة .. وأسئلة وجودية ممزوجةً بعناية الهية يصعب على احد فهمها او حتى إدراكها .. تحمل حزنا غلفه فرح غلفه حزن غلفه فرح ليغلفه حزن .. وضميرا قتله اللا ضمير و لاضميرا قتله ضمير.. تتلاحق فيه الانفاس وتتناسب عكسا مع ضربات قلب كاد يخرج من مكانه ببطء..ليحملني الى نفق عبره كثيرون قبلي .. برغبة او بدون رغبة ..بذنب او بدون ذنب .. سواد قاتم لاينتهي ..لا بياض هنا .. ولا شي سوى السواد ووقفت انتظر ذاك اللقاء.. لأعترف ..".

وأردف: "نعم اردتهم ان ينتصروا .. بكل سوريتي اردتهم ان يربحوا ..أردت سماع ذاك الهدير" سوريا ..سوريا" يعبر القارات بحنجرتي.. أردت لذلك الطفل العابر في تلك الشوارع ان ينتصر.. أردت للعائلة المتسمرة حول الشاشة ان تنتصر ...أردت لمن عاش سنوات من الفقر والخوف والذل ان ينتصر.. لذاك الموظف.. لذاك الفلاح ...لذاك العامل ..يحق للشعوب ان تنتصر لشيء .. يحق للشعوب ان تفرح.. يحق للشعوب ان تعيش على امل ما ..يحق لنا ان نحقق حلماً ما... فكثيرون خسروا احلاماً..يحق لنا.. نعم يحق "لنا ..فدمي سوري ..دمي سوري..دمي سوري..".

وأضاف وفقا لتعبيره : "ولذا اعترف اني خفت هذا الفوز.. نعم خفت ان يربحوا..فتفرح دمشق على احزان وركام دير الزُّور وادلب وكل المدن السورية المنكوبة..مدينة مدينة.. خفت ان يربحوا فيفرح أولائك الذين نسيوا زكي كورديللو وعدنان الزراعي وكل المغيبين قسرا من فنانين و رياضيين وغيرهم ممن شاركتهم دمي وجيناتي و تاريخي.. خفت "الشكر والشكور" لراعٍ لم يعرف من الرعاية سوى العصى ..خفت الامتنان المتأصل في الجينات..القادم من فراغ العبث والمنتقل بعدوى الخوف.. فيحملنا الى ذاك السرداب الظالم الذي طالما اعتقلنا وفرقنا و استغل اي انتصار ليحوله لنصر الهي لحق فصل بمقاساتنا. ويعيدنا للصفر..".

وختم: "لم أتمنى الفرح لسوريين تمنوا الموت لسوريين اخرين وزرعوا مدنهم بطاطا ..لم أودّ ان تؤرق هتافاتهم المترافقة بالالقاب والكنى..تلك المقابر الجماعية و ارواح مئات الالاف من اهلي في كل بقع وطن بات أهله يشجعون منتخبه من الغربة.. فدمي سوري ..دمي سوري ...دمي سوري.. لأجل سوريتي أردت لهم الفوز .. لأجل سوريتي أردت لهم الهزيمة .. فاعذروا خيانتي أيها "السوريتين". على حد وصفه.

المصدر: جهينة نيوز


أخبار ذات صلة

أضف تعليق



ولأخذ العلم هذه المشاركات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع
  1. 1 مواطن
    12/10/2017
    20:18
    مكسيم خليل نموذج من المتطرفين المتصهينين
    طبعا من جماعة صبرا والكيلو أصدقاء برنارد ليفي في الأممية المعادية للوطنية السورية
  2. 2 السّاموراي الأخير
    12/10/2017
    22:06
    لا تعذروا خيانته أيها السوريون!!!!
    لا تنبض عروقه بدم سوري ! بل بالقيح و الصديد و الحبر الأحمر. ليس لأنك يهودي بالولاده ؛ بل لأنك عرعور حقير تتمترس وراء التضليل و الكذب و العهر كما كانت عورتكم و زناتها في اليوم الأول من تاريخها الداعر.ألم تتعظ يا حيوان من سبع سنوات من العدوان العبثي على سوريا يا ابن برنار هنري ليفي بالتبني؟؟ لو كان لدى الدولة السورية الوطنية سرداب مظلم كما تتخرّص لكنتَ و الآلاف من أضرابك عراعير الكلب من القتلة و المجرمين في عداد الكلاب الفاطسة ؛ فالسيد الرئيس - زارع الياسمين- أعطاكم مراسيم العفو و خلق من أجلكم وزارة مصالحة وطنية بالرغم من أعتقادي بأنكم لا تستحقونها.ألا توازن بيننا و بين دولة الاحتلال الصهيوني التي خُلقت لتدمير المنطقة العربية و تغتال الآمنين بكل وسائل القتل؟؟أخت شكران: ذريه ليُقلى بزيته!!
  3. 3 أبو بدر
    13/10/2017
    13:44
    شكر + شكر = شكران
    المونديال دخّلكن بمعمعة "ميلودرامية"...خليكي بدور الزعوَطة بباب الحارة...بكرا مكسيم بيصير عنصري معك وبيتهمك بجريمة كراهية!
  4. 4 سمية
    13/10/2017
    13:50
    شكران يا أصلية
    بكرا ممكن تتفاجأي...مكسيم بيرجع بجرة قلم بعد ما يبوس التوبة وجبين إمو بمأوى العجزة...وبتطلعي إنت عم تعكري صفو الشباب، وممكن ما يصحلّك حتى أبو بدر بباب الحارة.
  5. 5 عدنان بوظو
    13/10/2017
    13:54
    لا لتسييس كرة القدم
    قدّم لنا المنتخب الوطني مفاجآت عديدة خلال المونديال الآسيوي، بل إنه غيّر الصورة الروتينية لكرة القدم السورية...تكفي سعادتنا بالفنيات التي أظهرها الفريق...ولكن لا يجب أن تدخل الكرة إلى المخدع السياسي لأنها لن تخرج منه إلا مفلوقة إلى نصفين!
  6. 6 عدنان بوظو
    13/10/2017
    13:57
    تسديدة عمر السومة الأخيرة دخلت تاريخ الكرة
    وارتطامها بالعارضة اليسرى إنما أعطاها شهرة كبيرة لفريق يلعب في آخر لحظة...لقد كانت تسديدة احترافية للغاية ولم نشهد مثلها في مونديالات العالم.
  7. 7 أسامة سوري للعظم
    13/10/2017
    17:14
    حزين
    كل شخص يتمنى الضرر لوطنه ويتشمّت به بسبب موقف سياسي (و خاصة معادي) لا يتماشى مع مصلحة شعبه هو ليس من ذلك الوطن. أنا اجتمعت شخصياً بأمثال هؤلاء . أول الأزمة في ليبيا الجريحة قال لي أحدهم : عقبال عنّا . لم أرد عليه تفادياً للنقاش العقيم. آخر بعثت له برسالة نصية مهنئاً بمناسبة تحرير دير الزور، وأرفقت الرسالة بالعلم السوري، فما كان منه سوى أن أجابني برسالة مرفقة بعلم الإنتداب تقول : تمثيلية، علم بعلم. دق الميّ وهي ميَ.
  8. 8 متابع
    14/10/2017
    09:22
    رد على البوظو
    حفنة من المتطرفين لايشكلون سوى بضع مئات يعتقدون بأنهم نصف المجتمع أو يستطيعون تجيير نصف المجتمع. لكن الركيزة الوطنية والقومية والأصالة متجذرة في سوريا ولاتزول لابسقوط جدار برلين ولا بالكذب والخبث الذ ي اعتاد عليه يساريوالناتو

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. سياحة
  10. تقارير خاصة
  11. كواليس
  12. اخبار الصحف
  13. منبر جهينة
  14. تكنولوجيا