كيف يتغير حليب الأم بحسب احتياجات الطفل؟

الإثنين, 11 شباط 2019 الساعة 09:58 | منوعات, صحة

كيف يتغير حليب الأم بحسب احتياجات الطفل؟

جهينة نيوز

خلال الأسابيع الأولى من الولادة يكون ضخ الحليب في ثدي الأم كبير، وتلعب العديد من الأمور الأخرى دورها كاحتياجات الطفل، لكن كيف يتغير حليب الأم بحسب احتياجات الطفل؟

خلال الأيام والأسابيع القليلة الأولى، يعمل هرمون البرولاكتين، وهو الهرمون المسؤول عن إنتاج الحليب أي اللبن، على "حثّ" الرضاعة الطبيعية. وهذا هو سرّ تحفيز جسمك على إنتاج الحليب إلى جانب سحب طفلك الحليب. تشعر معظم السيدات أحياناً "بامتلاء" الثدي بين الرضعات خلال هذه الفترة.

تنخفض معدلات البرولاكتين تدريجياً خلال الأشهر القليلة المقبلة، ويتم إنتاج الحليب كردة فعل مباشرة على الكمية التي يرضعها طفلك وعدد مرات الرضاعة.

يتراجع البرولاكتين إلى معدلاته السابقة التي كان عليها قبل الحمل عندما ينهي طفلك عمر الستة أشهر. مع ذلك، يمكنك توفير كل الحليب الذي يحتاجه طفلك، وذلك ببساطة عن طريق إرضاعه. ولكنك لن تشعري بامتلاء ثدييك لأن إنتاج الحليب قد أصبح يتمّ بكفاءة أكبر وإستجابة أسرع لاحتياجات طفلك. لا يتمّ تخزين الكثير من الحليب "الزائد عن الحاجة" بين الرضعات الآن كون جسمك يعتمد على تحفيز طفلك بدل الهرمونات لإنتاج الحليب.

من الطبيعي أن تقلقي وتعتقدي أن عدم الشعور بامتلاء الثدي يعني عدم كفاية الحليب لديك. ربما تقلقين أكثر إذا وجدت طفلك قد بدأ يختصر مدة رضعته لبضع دقائق فقط، وهو ما يحدث عادة مع العديد من الأطفال الرضّع كلما كبروا.

عندما تصبح رضعات طفلك أسرع، ربما يشعر بالانزعاج إذا وضعته على ثديك مرة أخرى. ليس لأنه لا يجد كمية كافية من الحليب، بل لأنه قد انتهى للتو من رضعته وأخذ كفايته. لقد أصبح كل منكما يعمل مع الآخر بمنتهي الكفاءة حتى أن طفلك يأخذ ما يكفيه في فترة أقل.

إن حليب ثديك هو الغذاء الأمثل لطفلك في كل مراحله. ستتغير تركيبة الحليب كلما كبر طفلك، ومرة أخرى عندما تبدئين بفطامه عن الثدي. سيظل دائماً هو الغذاء والسائل المغذي والمهدئ ومانح الصحة لطفلك طوال أشهر أو سنوات إرضاعك له مهما طالت


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا