جهينة نيوز
جهينة نيوز
 تدمير أوكار للإرهابيين في جرود القلمون.. ومقتل العشرات منهم في الغوطة الشرقية                 كي مون يتهم "حماس" بانتهاك الهدنة.. وكيري يطالبها بإطلاق الجندي الإسرائيلي الأسير                 مقتل 20 إرهابياً في ريف إدلب.. وإحباط هجوم انتحاري في منطقة الفرقلس بريف حمص                 بوتين لـ أوباما: فرض العقوبات غير مثمر ويؤثر سلباً على الاستقرار الدولي                 تونس تدعو رعاياها إلى مغادرة الأراضي الليبية في أسرع وقت ممكن                 "الشيوخ الأمريكي" يخصص 225 مليون دولار لتمويل القبة الحديدية الإسرائيلية                 دوفيلبان يدعو الحكومة الفرنسية إلى الكف عن الانحياز لإسرائيل وإرهابها المنظم                 احتجاجاً على العدوان الصهيوني.. آلاف الأردنيين يطالبون بإلغاء اتفاقية وادي عربة                 وزير الأوقاف المصري: الإسلام بريء مما يسمى تنظيم "داعش" الإرهابي                 مذكرة تحقيق برلمانية ضد أردوغان في إطار فضائح الفساد والرشوة                 موسكو: تصريحات بيلاي تثبت بطلان الاتهام الموجه إلى روسيا بالتصعيد في أوكرانيا                 المقاومة الفلسطينية تأسر ضابطاً إسرائيلياً وتقتل جنديين جنوب قطاع غزة                 122 شهيداً في القصف الهمجي.. وإسرائيل أبلغت المبعوث الأممي إلغاء الهدنة                 العماد الفريج: الإرهاب التكفيري الذي يستهدف سورية يصب في خدمة الكيان الصهيوني                 "داعش" تعترف بمقتل 11 من إرهابييها على يد العشائر في دير الزور               
آخر تحديث للصفحة الثلاثاء, 28 آب 2012 الساعة 11:28

خاص جهينة نيوز: واشنطن تقف بشكل مباشر خلف تفجيرات جرمانا و الرد السوري مزلزل

خاص جهينة نيوز: واشنطن تقف بشكل مباشر خلف تفجيرات جرمانا و الرد السوري مزلزل خاص جهينة نيوز:- كتب المحرر السياسي هذا ما حدث: هجوم مسلح على بلدة جرمانا من ثلاثة محاور , و في اليوم التالي إستهداف مواطنين بسيارة مفخخة , و ثم في اليوم الثالث إستهداف المشيعيين بعبوات ناسفة , و الهدف الرئيسي الذي تريده واشنطن , هو جر أهالي جرمانا الى التصرف برد فعل و مهاجمه مناطق يحتلها المسلحون, علماً بأن سكان جرمانا من القلائل الذين يحتفظون بالعادات العربية و بشكل خاص الكرم و الحمية التي تسمى (فورة دم), و كل ذلك على أمل إشعال إشتباكات طائفية ستنتقل فيما لو حدثت الى أكثر من مكان في سورية . هذا ما حدث: و بحسب معلومات حصلت عليها جهينة نيوز من مصادر المعارضة فإن أوامر أمريكية مباشرة كانت خلف إستهداف بلدة جرمانا بريف دمشق , و بحسب المصادر فإن واشنطن التي كانت على وقع أحداث حلب و دمشق تقوم بتهيئة عصاباتها بهدف خلق نزاعات طائفية متعددة في عدة أماكن من سورية , قد تفاجأت بأن السوريين لم يغمضوا أعينهم و باشروا بإتخاذ تدابير إحترازية و إستباقية لما قد تقوم به واشنطن, و يذكر أن جهينة نيوز كانت سابقاً قد أشارت لهذا الموضوع ضمن مقال " موسكو: لا فرق بين الحرب الأهلية والهجوم النووي..؟" , و بحسب المصادر فإن واشنطن و بشكل خاص بعد حسم المعركة في مدينة الحراك بريف درعا و التقدم بريف اللاذقية و بدء تحذير العصابات في ريف دمشق أدركت أنها أيام و تصبح سورية خارج دائرة الخطر , و قبل يوم واحد من إكمال تطهير مدينة الحراك التي كانت تضم جزءا من العصابات التكفيرية التي لها دور في إشعال نزاعات طائفية , جاءت أوامر أمريكية مباشرة بإستهداف بلدة جرمانا بشكل مباشر على أمل جر أهالي جرمانا الى التصرف برد الفعل لأخذ الثأر و بالتالي توسيع النزاعات الى معظم أرجاء سورية و بشكل خاص الجنوب السوري و ريف إدلب.   الرد السوري مزلزل: كنا سابقاً قد ذكرنا أن الحرب الطائفية التي تهدد وحدة الجيش قد أبلغ الأمريكي بانها بمثابة هجوم نووي, و بأن روسيا قد حذرت تحذيراً شديد اللهجة من يعنيهم الأمر , و بالتالي التصعيد الأمريكي في جرمانا , لن يمر مرور الكرام بأي شكل من الأشكال , الرد سيكون مزلزلاً و يبدأ الساحات التركية و الأفغانية و غيرها , و لكن سقف الرد مفتوح تماماً على كل الإحتمالات , و لكن المؤكد تماماً أن سورية و من خلفها حلفائها لن يتعاملوا مع هذه الرسائل الأمريكية بلا رد بل سيكون هناك رد و مفاجأة للأمريكي, و بحسب المصادر فإن الرد سيفوق إصابة طائرة نائب رئيس الأركان الأمريكي في أفغانستان , و الضغط على تركيا, و من جهة ثانية مهما كلف الأمر فلن تسمح السلطات السورية بتوسع أي إشتباك الى إشتباك طائفي , و الأمريكي يدرك تماماً أن الإجراءات على الأرض ستمنع أحلامه من التحقق , و لكن بذات الوقت فإن أي رسائل أمريكية تحت الطاولة لن تمنع السوريين و الروس و الإيرانيين من الرد, و لن تمر الجريمة دون عقاب. الأمريكي يدرك حجم جريمته: و بحسب مصادر لجهينة نيوز فإن الإجتماع الأمني الأمريكي التركي الذي عقد في مقر الخارجية التركية , هدف بالتحديد الى إتخاذ تدابير إحترازية لتطورات قد تشهدها الساحة التركية , و من أهم واجبات ما سمي الهرم الأمني هو التصدي لتداعيات مثل هذه الجرائم التي سترتكب في سورية, و خصوصاً مع إنعدام الأفق لأي تدخل خارجي في سورية, و لهذا السبب و تزامنا مع تفجيرات جرمانا كان الأمن التركي على اقصى درجات الجهوزية و الإستنفار. وصلت رسالتكم: و ما حدث في جرمانا هو رد أمريكي على التحذيرات الروسية من مغبة التمادي في الأزمة السورية , و الأمريكي يدرك خطورة ما قام به و لكنه لا يعلم طبيعه التدابير الإحترازية التي إتخذتها الجهات المختصة , و تفجيرات جرمانا لن تكون سوى نسخة عن تفجير مبنى الأمن القومي , و كما كان تفجير مبنى الأمن القومي كارثة على العصابات الإجرامية , فإن تفجيرات جرمانا ستكون بداية ليس تدمير أهم قلاع العصابات الإجرامية في الغوطة الشرقية , و لكن سيكون بداية سحقها بشكل مطلق مهما كلف الأمر من ثمن , و الأمريكي يدرك أن جرائمه لم تدفع الجيش العربي السوري الى التصرف برد فعل , لا من خلال إسقاط الطائرة و لا من خلال تفجيرات جرمانا , و لم ينجح جره الى مواجهة غير محسوبة , و لكن ساعه الصفر بدأت و كما خطط سينفذ الجيش العربي السوري بموعده و ساعته و بقراره, و اليد التي ستخرب أمن الوطن ستقطع من الجسد الأمريكي.

تواصلوا معنا على :