عمرو دياب وإيمي سالم.. قصة صور هزت عرش السوشيال ميديا

الأربعاء, 6 كانون الثاني 2021 الساعة 11:37 | ثقافة وفن, أخبار الفنانيين

عمرو دياب وإيمي سالم.. قصة صور هزت عرش السوشيال ميديا

 

جهينة نيوز

قالت الفنانة إيمي سالم خلال لقائها تلفزيون اليوم السابع أن سر صورها مع النجم الكبير عمرو دياب، هو أنها واحدة من عشاقه، وانتشار تلك الصور ما هو إلا حب شديد له، مشيرة إلى أنها تعرفت على الهضبة من خلال شركة الدعاية والإعلان التى كانت تمتلكها عام 2007، وهو أمر بالنسبة لها شيء مميز ومختلف، مضيفة: "وعلى مدار تلك السنوات من المؤكد أنني أمتلك صوراً وأغاني للهضبة بسبب معرفتي له على مدار تلك السنوات".

وعن المقولة الشهيرة التي نشرتها عبر حساباتها الشخصية على السوشيال ميديا وقت الضجة التي أثيرت على السوشيال ميديا، والتي تقول "الصمت الصاخب له أبعاد كبيرة، كانت تقصد بها "سيب الناس تهري وتتكلم.. وأنت امشي في طريقك ومتخليش حد يوقفك"، وهو ما دفعها لنشر تلك المقولة باللغة باللغة الإنجليزية.

واحتلت الفنانة إيمي سالم التريندات ومحركات البحث الفترة الماضية، عقب الأخبار التي انتشرت وأفادت بعلاقتها بالنجم الكبير عمرو دياب، حيث اتهمت إيمي أنها السبب وراء انفصال عمرو دياب ودينا الشربيني، بالإضافة إلى زواجها منه، واحتمالية أن تكون الزوجة الرابعة في حياته.

وكشفت إيمي أيضاً قصة الضجة التي أثيرت في الفترة الأخيرة بسبب علاقتها بالنجم عمرو دياب، وانتشار صور لهما في بعض الأحيان، حيث قالت إيمى: "أنا بنت ناس جدا وبنت أصول، ولذلك عندما أرتبط بشخص من المستحيل أن يكون هذا الرجل في علاقة أخرى قبل ارتباطه بي"، مشيرة إلى أنها لم تسعَ إلى هدم الصداقات أو البيوت، وعلى العكس سأكون أول شخص يسعى لصلح أصدقائي لافتة إلى أنها ممتنة للغاية بوضع اسمها بجانب الهضبة عمرو دياب قائلة: "أنا ليا الشرف اسمي يتحط جنب عمرو دياب في سطر واحد"، وشىء حلو في (السي في) بتاعي حتى لو كان الموضوع شائك".

يشار إلى أن إيمي سالم قدمت آخر أعمالها مسلسل "طلقة حظ" مع النجوم مصطفى خاطر وآيتن عامر، وعدد كبير من الفنانين، إخراج أحمد خالد أمين، وإنتاج شركة سينرجي.


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا